كتب صدرت حديثا للكاتب والصحفي كمال قرور

 

img232/5693/33825308gx9.jpg


مرحبا بكم في ملحق مدونة افكار ضد الرصاص مدونة كل العرب تم اضافة فيديوهات حفل توزيع جائزة مالك حداد

 


 

كمال قرور صاحب المدونة يحوز على جائزة احلام مستغانمي

كتبها كمال قرور .. كاتب و صحفي ، في 6 ديسمبر 2007 الساعة: 19:29 م

عادت جائزة مالك حداد للرواية في طبعتها الرابعة إلى كل من كمال قرور عن روايته "ملحمة الفارس " و جزيرة النجدي عن روايتها " مفترق العصور" و سيتم توزيع الجائزة قريبا بحضور كل من الكاتبة أحلام مستغانمي و الناقدة يمني العيد

التي أشرفت على تصحيح الروايات المرشحة للجائزة  رفقة الروائي نبيل سليمان من سوريا   و قد أفتكت الروايتين  اعتراف لجنة التحكيم من بين عشر روايات   رشحت للجائزة  و كانا العملين الوحيدين اللذان  استطاع أن يفتك الاعتراف المشترك لكل من يمني العيد و نبيل سليمان   كما أشادت الجنة بالأعمال الأخرى التي " تبشر بميلاد حركة روائية جديدة في الجزائر " و الجدير بالذكر أن جائزة مالك حداد التي توزع هذا العام في إطار عاصمة الثقافة العربية في طبعتها الرابعة أسستها الكاتبة الجزائرية المغتربة  أحلام   مستغانمي و الاختلاف توزع كل سنتين على أحسن الأعمال الرواية  الشابة حيث يشترط في المتقدم للجائزة  أن لا يتجاوز سنه الأربعين  يوم تقدمه للجائزة  و قد  توج بها حتى الآن كل من  إبراهيم سعدي   إنعام بيوض  ياسمينة صالح و حسين علام  و تطبع الأعمال الفائزة في بيروت مما أعطى فرصة أفضل  للأسماء الجديدة  في الجزائر ان تظهر  و ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غلاف الكتاب

كتبها كمال قرور .. كاتب و صحفي ، في 7 مايو 2007 الساعة: 02:13 ص

اهلا بكم ومرحبا في ملحق مدونة افكار ضد الرصاص

عبر هذا الملحق قمنا بنشر حلقات قصة خواطز الحمار النوميدي

والتي اتمنى من  اعماقي ان تنال اعجابكم ورضاكم

تقبلوا تحيات الكاتب والص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطز الحمار النوميدي … بيان كشف الغمة

كتبها كمال قرور .. كاتب و صحفي ، في 6 مايو 2007 الساعة: 01:02 ص

بـيـان كـشـف الـغـمـة

 

الإهداء :

إلى الحمار الذهبي لأبوليوس

إلى حمار توفيق الحكيم

إلى حمار رضا حوحو

إلى حمار الكونتيسة دي سيغور

إلى حمار خوان رامون خمينث

إلى حمار محمد زتيلي

إلى  جحش عمر البرناوي

في البدء كان الحمار.. وكان الفعل/ العمل والكد والجد والتعب والتضحية.. وإنكار الذات والتفاني في الخدمة في صمت.. وكان الآخر "البشري-الآدمي" الأناني متسلطا.. متجبرا.. متفرعنا.. مثرثرا.. هاضما للحقوق.. ناكرا للجميل والخير.. يجني الغلة ويسب الملة..

ورغم هذا لست أدري لماذا كان صوت الحمير في مجتمع "البشر".. تهمة، ونقمة ولعنة تطارد سلالة "الهوير" أينما كانوا.. بينما لا أحد التفت إلى العمل إلى الواجب المقدس الذي تقوم به هذه الكائنات"الحميرية" من أجل سعادة الآخر غير آبهة بالحقوق المهضومة.. لماذا لم يشفق أحد من ذرية آدم على هذه الحيوانات ويتعاطف معها ويحاول أن يفهمها ويدافع عنها أمام جبروت هذا الإنسان الأناني الجبار الطاغية، وحاول أن يترجم أصواتها إلى لغة البشر الذين كرمهم الله تعالى أحسن تكريم .. ليعلم الجميع أن تلك الأصوات المنكرة ما هي إلا تأوهات وشكوى من ظلم بني الإنسان..

أستسمحكم أيها السادة البشر إن أنا تطاولت بعض الشيء على جنسكم، لأني أفور من شدة الغضب و"الزعاف" لأنكم أفسدتم "مجتمع الحمير" وهدمتم حضارتهم التي تقوم على العمل ثم العمل والتفاني في إتقانه.. وحان الوقت لتعرفوا مدى فداحة وفظاعة الجرم العظيم المقترف من قبلكم في حق هذا المخلوق الناكر لذاته المتفاني في خدمتكم .. والذي لم يخلق الله له صوتا جميلا، مثلما خلق له ظهرا وثيرا يتنعم عليه كل من هب ودب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطز الحمار النوميدي … اللامنتمي

كتبها كمال قرور .. كاتب و صحفي ، في 6 مايو 2007 الساعة: 00:59 ص

الــــلامــنــتــمـــي

 

الإهداء :

إلى الحمار الذهبي لأبوليوس

إلى حمار توفيق الحكيم

إلى حمار رضا حوحو

إلى حمار الكونتيسة دي سيغور

إلى حمار خوان رامون خمينث

إلى حمار محمد زتيلي

إلى  جحش عمر البرناوي 

ولهذا سادتي البشر:

لم أناضل أنا الحمار بن الحمار في أي حزب من الأحزاب التي أنشأها الحمير المهجن اقتداء بأسيادهم البشر لتسيير شؤونهم وتحقيق مآربهم، وليست لي بطاقة عضوية تثبت انتمائي إلى أي حزب من الأحزاب سواء اليمينية أو اليسارية.. ولم أنخرط في أي منظمة من المنظمات  ..وأنا لست محاربا ، ولا أحمل بطاقة محارب، بمعنى أني لم أشارك في أي حرب من حروب أو ثورة من الثورات التي اندلعت عبر الأزمنة الغابرة ، لأني لما ولدت لم تكن هناك حروب أو ثورات، وبالتالي ليس لي ذنب لأني لم أكن محاربا..

هكذا أصبحت أنا الحمار ابن الحمار محاصرا، محروما من كل شيء، ليس لي حق في الماضي القريب والبعيد، وليست لي بطاقة من جهة من الجهات المالكة للماضي المجيد تضع عليها صورتي وتختمها بختمها لاستظهارها عند الحاجة فأخترق الحواجز والعقبات.. وأجتنب الطوابير..

وبعد أن حددت موقفي من الجهات المالكة و المحتكرة للماضي التليد والمهيمنة عليه والمتصرفة في شؤونه والتي تقسم بركاته بغير العدل بين الأفراد.. سارعت لتحديد موقفي من الجهات المالكة والمحتكرة، للحاضر والمهيمنة عليه والمتصرفة في شؤونه والتي تقسمه بغير العدل بين الأفراد..

ولهذا رفضت رفضا قاطعا أن أنخرط في منظمة أشباه وبقايا العمال، الذين يقضون أوقاتهم في النوم أو حل الكلمات المتقاطعة أو في المراحيض أو في العطل المرضية.. وهذا لا يعني أني ضد العمل والعمال، لأن العمل في مجتمع الحمير هو قبل أن يكون وظيفة يأتي من ورائها الأجر والشكر، هو قيمة روحية تحفظ للحمار توازنه النفسي ومكانته الاجتماعية.. وأنا لست ضد النقابة من حيث المبدأ ولكني ضد تصرفات وسلوكات النقابيين أنفسهم  ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطز الحمار النوميدي … السيد المير

كتبها كمال قرور .. كاتب و صحفي ، في 6 مايو 2007 الساعة: 00:49 ص

 الـــســـيــد الـــمـــيــــر

الإهداء :

إلى الحمار الذهبي لأبوليوس

إلى حمار توفيق الحكيم

إلى حمار رضا حوحو

إلى حمار الكونتيسة دي سيغور

إلى حمار خوان رامون خمينث

إلى حمار محمد زتيلي

إلى  جحش عمر البرناوي 

لما قصدت البلدية كنت أظن العملية سهلة، ولن تتطلب إلا بعض الدقائق لأحصل على وثيقة الشفاعة ممضاة من طرف شيخ البلدية.. ولكني كنت أسمع عن "الشواش" الذين يضعونهم على الأبواب"لنش الغاشي" كما ينش الذباب وغالبا يكونون من ذوي السن المتقدمة المحنكين بالتجربة والصبر على الشدائد ومطالب المواطنين المتكررة .. وفوجئت بادئ الأمر لما قابلني شاب بوجهه المكفهر الغاضب وأخبرني أنه "الشاوش" فاختلطت علي الأمور..

قال :واش تحوس يا حمار..

قلت له متبسما: أريد مقابلة شيخ البلدية من فضلك..

قال: ومن تكون سيادتك أيها البهيم ؟

قلت: مواطن..

فضحك ضحكة ساخرة وقال: حمار مواطن ولا تعرف قوانين الوطن،، يالك من مغفل..

قلت: والله، أنا أعرف القوانين جيدا، ولست هنا لأسمع محاضرة في القانون.. وما دام المسؤول في هذا المكان ، فالفضل يعود إلى المواطنين المنتخبين الذين زكوه، ومن اللباقة والكياسة أن لا يتنكر هذا المسؤول لهم ويقلب « الفيستة »

قال الشاوش: يبدو من خلال لغتك الفصحى السليمة أنك حمار مشرقي، هل أنت من الحجاز أم من الشام أيها الحمار؟ أم تراك مصري ؟ قلت: أنا حمار نوميدي .. ثم ما دخلك..؟ هل أنت شاوش أم مخبر أم جمركي ؟.. ثم متى كانت اللغة الفصحى حكرا على أهل الحجاز والشام أولم تقرأ خطبة القائد البربري طارق بن زياد العصماء التي ألقاها بعد أن وطئت قدماه جنة الأندلس.. ألم تقرأ مقدمة ابن خلدون وتاريخه؟

قال: الزم حدودك من فضلك.. أنا إطار جامعي تخصصي علمي، ولا أعرف من تتحدث عنهم، بعد أن درست النظريات العلمية وارتفعت بها إلى السماء رماني حظي السيئ إلى هذا المكان وأقبض راتبي في إطار"الشبكة الاجتماعية" الوضيعة.. وانصرفْ، لأن يوم الاستقبال هو يوم الأحد فقط من التاسعة إلى منتصف النهار وبموعد مسبق مع تحديد المشكل مسبقا..

انصرفت وعدت يوم الأحد فوجدت طابورا طويلا.. صبرت  وكنت من المحظوظين بعد أن افترشت الليلة كاملة الكارتون من أجل أن أكون من الأوائل في الغد.. كان مكتب السيد "المير" فخما مكيفا مؤثثا أحسن تأثيث وبقربه جهاز تلفزيون من الحجم الكبير.. ووراءه صورة ضخمة للحاكم وعلى مكتبه جهاز إعلام آلي آخر طراز.. وبالقرب منه سكرتيرة بـــ »المكر وجيب » وفي أبهى زينتها وتعطرها وكأنها في حفلة خاصة.. ولأنه يحب إبهار المواطنين قال مرحبا: تفضل أيها الحمار..نحن في الخدمة وكما ترى فأنا أتدرب على تكنولوجيا الاتصال الحديث حتى نواكب العصر ..

قلت : شيء رائع يا سيادة المير أن يواكب الإنسان عصره  ..  ولما عرف قصتي قال لي: لا بد من إحضار ملف كامل من مائة وثيقة مصورة في عشر نسخ .. وبعد جهد كبير أحضرت له كل الوثائق المطلوبة مصورة..

استقبلني كالعادة بوجه بشوش وكان مكتبه يفوح عطرا ويغري بأشياء كثيرة..

قال: لقد وصل أخيرا فاكس من ديوان الحاكم، ويبدو أنه تأخر في الطريق. أنت تعرف زحمة المواصلات.. وبينما تكفل فريق من عمال البلدية بدراسة الوثائق، وجدوا كل شيء على ما يرام، وظننت أن المشكلة حُلّت،  ولكني فوجئت به يخرج لي ورقة انتخابي من درجه ويقول لي متبسما: لقد انتخبت ولم تمتنع عن الانتخاب كما امتنع بعض أعداء الديمقراطية عن هذا الواجب المقدس، ولكنك لم تنتخب على شخصي وانتخبت على منافسي، وهذا يعني أني لم أعجبك، ومادمت صوت ضدي فإنك صوت ضد الوطن وضد الجمهورية، وهذا يعني أنك لا تعرف مصلحتك، ومازلت غير ناضج.. قلت: الانتخاب فعل حر وإرادي.. وأنا لم أنتخب على شخص، وإنما انتخبت على برنامج مقترح في الحملة الانتخابية.. وما دام الاقتراع يقتضي السرية، فلست أدري كيف تسمحون لأنفسكم بالتجسس على أصوات الناخبين..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي